العناصر الأربعة

مستوحاةً من القوى الأولى للأرض والماء والنار والهواء، تحتضن مجموعة العناصر الأربعة من جورج حكيم الزمرّد والسافير والياقوت الأحمر والألماس في روائع من المجوهرات الراقية، تمائم خالدة لقوّة الطبيعة الجامحة.

النار

لطالما سحرتنا في دار جورج حكيم النيران الأبدية الغامضة المتّقدة في أنحاء العالم.

وقد ترجم صاغتنا هذه النار الخالدة ببراعة إلى مجوهرات راقية. ويتجسّد اللهب هنا في طقم من الياقوت الأحمر بوزن 42 قيراطًا.

وبينها رُصّع بعناية فائقة ألماس يومض، لتولد جوهرة تحمل كل طاقة النار الدائمة.

تحيّة مضيئة متّصلة لعنصر يتّقد منذ فجر الزمان، وسيبقى إلى ما بعده بكثير.

الاستفسار

الأحمر الصافي

يستوقف طقم النار من جورج حكيم الأنظار بياقوته الأحمر الجريء: 63.05 قيراط من اللون الغني والنور، يرافقها 39.24 قيراط من الألماس. رمز رفيع لأرقى المناسبات، يمنح توهّجًا عفويًا يأسر في هدوء ويرتقي بالأمسية.

الماء

منذ أن بردت أرضنا أول مرة، لم يفارقنا الماء، يطوف حول الكوكب في مدّ لا ينتهي.

وتستلهم هذه القطعة ذلك الحضور. فقد انتقى خبراء الأحجار الكريمة في دارنا كل حجر سافير يدويًا لعمق لونه النادر الذي لا يقبل المساومة.

أزرق صافٍ يبدو كأنه يمتدّ إلى الأبد. وتنساب القلادة حول العنق كبحر مفتوح، مجسّدةً وجود الماء الأزلي: دائم الحركة، دائم الحضور، دائم البقاء.

الاستفسار

الأزرق العميق

يستقطب طقم الدار المؤلّف من أربع قطع الأنظار عبر التفاعل الحاسم بين 60.41 قيراط من السافير السيلاني و48.71 قيراط من الألماس، إذ يضاعف تنسيقها المتقن جمال أي مكان يحلّ فيه.

الهواء

لا شيء يرتقي من دون هواء. لا نَفَس، لا همس، لا حلم.

تلتقط هذه التحفة الفنية ذلك العنصر الخفيّ في إبداع استثنائي من المجوهرات الراقية. فبأكثر من 350 ماسة تطفو بخفّة حول العنق، صُمّمت القلادة كتيار صاعد صامت، يتيح للبشرة والحجر أن يتنفّسا معًا.

وبوصفه الأساس الخفيّ لكل نبضة قلب، يبقى الهواء العنصر السرّي الذي يجعل الحياة ممكنة إلى الأبد.

الاستفسار

حِرفية رفيعة

يتألّق طقم الهواء من جورج حكيم بـ64.38 قيراط من الألماس وبتناغم رفيع بين الجمالية والشكل. وقد استغرق تحقيق هذه الرؤية أكثر من 700 ساعة، ويعكس كل وجه من أوجهه البراعة والأناقة.

الأرض

متجذّرًا في عنصر الأرض، يستلهم هذا الطقم القوّة الصامتة للغابات الأبدية.

شلال من الزمرّد بقطع الإجاصة، كل حجر منه شظيّة من أخضر عميق لم تمسّه يد، يتفتّح كالقبّة الوارفة لغابة ملكية.

وتتيح حِرفية جورج حكيم الدقيقة لكل حجر ملوّن أن يتحرّك بحرية ويبقى في الوقت نفسه في محاذاة تامة، في صدى لنظام الطبيعة ذاته.

وكما تستعيد الغابات الأرض حتمًا، يَعِد هذا الزمرّد بجلال أخضر قُدّر له أن يدوم إلى الأبد.

الاستفسار

عناصر حيّة

يُبعث طقم الأرض من جورج حكيم حيًّا بـ37.84 قيراط من الألماس و61.68 قيراط من الزمرّد، وبمزيج مدهش من الدقّة والفنّ.