حكاية جورج حكيم عبر القرون

قرن ونصف من النجاح والتحدّيات والعظمة.

جذور تاريخية

كان حِرفيو طريق الحرير بين القرنين الخامس عشر والثامن عشر أساتذة لا يُضاهَون في صناعة المجوهرات، يمزجون التقنيات الفارسية والبيزنطية ليصوغوا أعمالًا فاخرة للسلاطين والقياصرة. وقد تفوّقوا على النقابات الأوروبية دقّةً ومهارة، فوضعوا المعيار في المجوهرات الراقية.

1875

جورج حكيم، المولود في ماردين لسلالة من صاغة الفضة، يغادر بيته في سن 17 ويفتتح أول محلّ له في سوق الذهب في القسطنطينية.

1888

يسطع اسم جورج حكيم في أسواق الذهب في القسطنطينية، إذ تكسبه حِرفته الرفيعة تقديرًا استثنائيًا بوصفه من أمهر صاغة السوق.

1915

خلال زيارة إلى روما، يُهدي جورج الفاتيكان نسخة فضية من كنيسة ماردين، صُنعت يدويًا في مشغله.

1916

وراء كل إنجاز عظيم حالمٌ بأحلام كبيرة. وقد سعى جورج حكيم من جهته إلى تحقيق حلمه بالوصول إلى أسواق أوسع، فافتتح فرعًا في أسواق الذهب الشهيرة في حلب، التي كانت آنذاك مركزًا تجاريًا رئيسيًا في الشرق الأوسط. ومهّد ذلك الطريق أمام ابنه وخليفته إلياس حكيم للانضمام إلى العمل والبناء على الإرث الذي آل إليه. واستثمر إلياس نجاح والده، فبدأ يتاجر بالمجوهرات المصوغة بإتقان مع كبار التجار في منطقة بلاد الشام.

1939

بتشجيع من شركائه في بيروت، الذين أعجبوا باحترافيته وصداقته، نقل إلياس وعائلته دار المجوهرات إلى بيروت، المدينة التي لا يزال فيها المقرّ الرئيسي للشركة حتى اليوم. ومن ثمّ، وبدعمهم، حصل على موقع متميّز ومرغوب للغاية ليؤسّس دار المجوهرات في موطنها الجديد، في قلب أسواق الذهب في بيروت.

1940

بعد أن استقرّت دار المجوهرات في أسواق الذهب في بيروت، سخّر إلياس مهارته وشغفه لابتكار قطع رائعة ذاع صيتها بحِرفيتها. وقد غذّى تفانيه وعلاقات الثقة التي نسجها مع تجار السوق وعملائه نموّ الأعمال، فرسّخ مكانتها في تجارة المجوهرات النابضة في بيروت، ومهّد لإرث باقٍ.

1948

في سن 14، ينضمّ جورج حكيم الثاني، حفيد المؤسّس الأول، إلى العمل ليصبح الجيل الثالث من الصاغة في العائلة. وبعد بضع سنوات، ومضيًّا في الرؤية العالمية لوالده وجدّه، جاب جورج العالم بحثًا عن مصادر جديدة للأحجار الكريمة عالية الجودة.

1955

يحمل الشغفُ والطموح جورج إلى أنحاء العالم كافة. في الصورة خلال رحلته الثانية إلى ليبيريا، حيث كافأته رحلة شاقّة بأحجار كريمة من جودة لم تُعرف من قبل في أسواق بيروت.

1969

على غرار أسلافه، يصبح جورج مصدر ثقة ووفاء للمورّدين والعملاء على السواء، مدفوعًا بشغفه بالمجوهرات وسعيه إلى النجاح واحترامه للآخرين. وتشكّل رحلاته إلى أفريقيا والشرق الأقصى بداية جديدة لأعمال العائلة، إذ تصوغ مصادر إلهام جديدة هويتها.

1991

ينضمّ الجيل الرابع من دار جورج حكيم إلى العمل. فقد تابع إلياس وكريم ونبيل وألان دراستهم الجامعية، ثم نالوا شهادات في علم الأحجار الكريمة من المعهد الأمريكي للأحجار الكريمة، فأدخلوا إلى أعمال عائلتهم عقولًا مبتكرة ومهارات إدارية حديثة وخبرة تقنية. وانطلقت عائلة حكيم، تجارًا أصحاب رؤية وشغف بأندر الأحجار الكريمة وأكثرها استثنائية، لترسيخ علامتها معيارًا مرجعيًا في الجودة ومرادفًا للفخامة والأناقة.

1994

افتتاح مشغل جورج حكيم الحديث في بيروت، بأكثر من 70 حِرفيًا من ذوي المهارة العالية، مجهّزًا بأحدث الابتكارات في الآلات والأدوات. وقد رسّخت هذه المحطة، إلى جانب إرث طويل من الاستكشاف والاكتشاف، مكانة الشركة صائغًا ذائع الصيت عالميًا.

1996

بدافع الشغف والعزيمة نفسيهما اللذين طبعا نجاحها حتى ذلك الحين وصعودها إلى الصدارة، تستأنف دار جورج حكيم نشاطها في البيع بالتجزئة، ببوتيك راقٍ في الأشرفية، الحيّ العصري في بيروت. ويعرض هذا البوتيك ذو الأناقة الساحرة روائع مجوهرات بديعة يُعجب بها الخبراء وهواة الاقتناء من أنحاء الشرق الأوسط كافة ويتوقون إلى اقتنائها.

2009

تفتتح دار جورج حكيم بوتيكها الرئيسي في قلب وسط بيروت التجاري، حيث نُقلت أيضًا فرق الإدارة والتصنيع التابعة للمجموعة. ويتميّز البوتيك بتصاميم ابتُكرت لإبراز روعة المجوهرات المعروضة.

2013

افتتاح أول بوتيك في جنيف، سويسرا، في فندق غراند كمبينسكي. وقد نُقل البوتيك لاحقًا إلى ⁦Rue du Rhône 90⁩ في جنيف. ويشكّل هذا الدخول إلى السوق الأوروبية محطة بارزة تؤكّد رغبة الشركة في خدمة عملائها المتزايدين في أوروبا.

2015

تتّسع قاعدة عملاء جورج حكيم لتشمل نخبة العائلات المالكة في دول الخليج، وتبدأ الدار توسّعًا إقليميًا، معزّزةً جودة خدماتها في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي عبر حضور فعلي وبوتيكات محلية في أبرز أسواق المجوهرات في شبه الجزيرة العربية، وهي الإمارات العربية المتحدة وقطر والمملكة العربية السعودية والكويت.

2023

يفتح بوتيك الكويت الجديد أبوابه في مجمع الصالحية. وتمنح المساحة الواسعة والطابع الداخلي الجديد العملاء إحساسًا بالألفة والراحة، وتتيح لهم العثور على جوهرتهم المثالية.

المجموعة التاريخية

المجموعة الخاصة لدى جورج حكيم

اكتشفوا