سوار غورجس
سوار غورجس
تعذّر تحميل معلومات الاستلام
سوار غورجس من الذهب الوردي عيار 18 قيراطًا، مرصّع بالفيروز والزمرّد والألماس.

اكتشفوا الأحجار
الفيروز سماءٌ نزلت إلى الأرض، حجرٌ بدرجات زرقاء وخضراء زاهية أسر البشر منذ آلاف السنين. تحمل ألوانه الهادئة، التي تتخلّلها أحيانًا عروق ذهبية أو داكنة، سكينةَ السماوات المفتوحة وقوّةَ الصحارى المشمسة. لدى جورج حكيم، يجذبنا الفيروز بسحره الخالد وبما يضفيه على إبداعاتنا من نعومة وحيوية.
كلّ حجر فيروز متفرّد، يردّد صدى المشاهد الطبيعية التي وُلد منها، جبالًا كانت أو صحارى أو سماوات لا متناهية. ولطالما حظيت درجاته الرقيقة المضيئة بالإعجاب رموزًا للحماية والسلام والرخاء. لدى جورج حكيم، ننتقي الفيروز بعناية لتناغم لونه ونقوشه، ونرصّعه في تصاميم تُبرز جماله الطبيعي وطابعه الفنّي. وسواء صُقل بقطع كابوشون أملس أو رُصّع في تفاصيل راقية، يضفي الفيروز على مجوهراتنا لمسة مميّزة من الفرادة.
الفيروز أقلّ صلابة وأكثر رقّة من كثير من الأحجار الكريمة الأخرى، ما يجعل العناية المتأنّية أمرًا أساسيًا. فهو حسّاس للعطور ومستحضرات التجميل والحرارة والرطوبة، وقد يتغيّر لونه إذا تعرّض للزيوت أو المواد الكيميائية. ننصحكم بمسحه برفق بقطعة قماش ناعمة وجافّة بعد ارتدائه، وبحفظه منفصلًا عن سائر المجوهرات. وأفضل سبيل للحفاظ على وهجه أن تضعوه في علب جورج حكيم أو حافظات GH، المصمّمة لحماية كلّ حجر وتكريمه.
في نظرنا، الفيروز جسرٌ بين السماء والأرض، ورمزٌ للسكينة والرقيّ، وجوهرةٌ لا تنفكّ تُلهم جمالًا خالدًا في إبداعات جورج حكيم.
الألماس جوهر النور وقد غدا أبديًا. وهو أصلب من أيّ مادة طبيعية أخرى، يتشكّل في الخفاء تحت القشرة الأرضية، ثم يرتفع إلى السطح ليكشف عن بريقه. ومن صفاءٍ جليدي إلى ومضاتٍ متّقدة بألوان قوس قزح، أصبح الألماس رمزًا عالميًا للحب والديمومة والجمال المطلق. لدى جورج حكيم، الألماس روح إبداعاتنا؛ يضيء مجموعاتٍ عديدة، وتُنتقى كلّ ماسة بأقصى درجات العناية، وتُكرَّم بوصفها الحجر الذي يجسّد على أكمل وجه رؤيتنا للجمال الخالد.
عبر التاريخ، بُجِّل الألماس بوصفه قبساتٍ من النور الإلهي، ونجومًا هوت إلى الأرض، ودموعًا من السماء، أو برقًا تبلور في الحجر. واليوم، لا يزال في قلب المجوهرات الراقية، يُعتزّ به لندرته الطبيعية وللبراعة التي يتطلّبها إطلاق بريقه على حدّ سواء. حكايته حكاية جمالٍ وقوّة، وانعكاسٌ لكمال الطبيعة ولتفاني الإنسان في سبيل التميّز.
لدى جورج حكيم، لا نساوم أبدًا في اختيار الألماس. فأبعد من المعايير الأربعة الصارمة في علم الأحجار الكريمة، لا نسعى إلا إلى أحجار تحمل روحًا، تلك التي تتمتّع بحضور وجمال استثنائيين. وكلّ ماسة نختارها لا بدّ أن تبلغ أرقى درجات التميّز، وفاءً لفلسفة صارمة بقدر ما هي شغوفة.
نختار الوزن بالقيراط الذي يرتقي بالتصميم وتناغمه. وتُحدَّد نِسَب كلّ ماسة لتكشف عن أقصى جمالها وبريقها.
أمّا القطع، فهو حيث تلتقي البراعة بالنور. فحتى أنقى ماسة لا تستطيع أن تكشف عن وهجها من دون دقّة في الزوايا والتناظر والصقل. والقطع الممتاز يحوّل الماسة من بلّورة بسيطة إلى بريق نابض بالحياة، انعكاسًا لفنّنا في الصياغة وقد اتّحد بكمال الطبيعة.
وفي ما يخصّ اللون، نُؤثر الأحجار التي تشعّ نورًا نقيًا نابضًا، من البياض الجليدي إلى أرقى الدرجات الملوّنة من فئة Fancy. وتُنسَّق كلّ ماسة في القطعة الواحدة بعناية؛ فنحن لا نمزج أبدًا بين درجات الألوان، ليأتي كلّ إبداع في تناغم بصري تامّ.
وفي ما يخصّ النقاء، لا نختار إلا ماسات ذات نقاء استثنائي، معظمها بدرجة نقاء VVS، حيث تبقى أيّ شوائب طبيعية غير مرئية بالعين المجرّدة، فتحتفظ كلّ ماسة بمظهرها الخالي من العيوب وبنورها الداخلي.
رغم صلابته التي لا تضاهى، ينبغي التعامل مع الألماس بعناية دائمًا. فالمواد الكيميائية المنزلية قد تُخمد بريق الإطار الذي يحتضنه، كما قد يخدش الألماس بعضه بعضًا إذا حُفظ مجتمعًا. ننصحكم بتنظيفه برفق بالماء الدافئ وصابون لطيف وفرشاة ناعمة، ثم تجفيفه بقطعة قماش لا تترك وبرًا. وللحفاظ على وهج مجوهراتكم، احفظوها في علب جورج حكيم أو حافظات GH، المصمّمة لتحمي إشراقها وتكرّمه وتحيطها بالأناقة.
الزمرّد نارُ الطبيعة الخضراء وقد تجسّدت في حجر. تستحضر درجاته الغنيّة الحيوية والتجدّد والعمق، وتتوهّج بكثافة مخملية تكاد تنبض بالحياة. لدى جورج حكيم، يُعدّ الزمرّد من أهمّ الأحجار الكريمة في إبداعاتنا. تأسرنا هالته، فكثيرًا ما نرصّع به أكثر قطع المجوهرات الراقية استثنائيةً لدينا، حيث يُحتفى ببريقه وعظمته على أكمل وجه.
الزمرّد من الأحجار التي نوليها أعلى تقدير في حرفتنا. يجعله لونه الأخضر الزاهي من أكثر الأحجار الكريمة لفتًا للأنظار في عالم المجوهرات، ويُقدَّر لما يشعّ به من أناقة وقوّة معًا. وتحظى أحجار الزمرّد الكبيرة بمكانة خاصة لدى جورج حكيم، إذ صُمّمت حولها كثير من قطعنا الاستثنائية.
ولأنّ لكلّ حجر زمرّد طابعه الفريد، ننتقي أحجارنا بعناية بالغة. إنها عملية متأنّية، نبحث خلالها عن أحجار تجمع بين الجمال والحضور وكثافة اللون. ويخضع كلّ حجر زمرّد نختاره لمجوهراتنا لفحص دقيق، ليستوفي معايير الفنّ والرقيّ التي تُعرّف جورج حكيم.
الزمرّد أكثر رقّة من بعض الأحجار الكريمة الأخرى، ويستوجب التعامل معه بعناية وتأنٍّ. يجب إبعاده عن العطور والمواد الكيميائية والحرارة، وألّا يُنظَّف إلا برفق بماء فاتر مع قطرة من صابون لطيف وقطعة قماش ناعمة. وللحفاظ على وهجه، ننصحكم بحفظه في علب جورج حكيم أو حافظات GH، التي صُمّمت لحماية كلّ قطعة وتكريمها.
في نظرنا، الزمرّد في صميم هويّتنا، رمزٌ للحيوية والمكانة الرفيعة، وواحد من الكنوز التي نفخر أيّما فخر بتحويلها إلى تحف خالدة من المجوهرات الراقية.
-
2.46
وزن الألماس بالقيراط
-
أحجار ملوّنة
الحجر الرئيسي
-
ذهب وردي
المعدن
-
5.11
وزن الأحجار الملوّنة
قطع ذات صلة
أقراط گلام
ذهب وردي، فيروز، ألماس
خاتم غورجس
ذهب أبيض ووردي، فيروز، ألماس
سوار أيونيا بقطع ماركيز
ذهب وردي، ألماس
سوار سيليست نوكتورن
ذهب أبيض ووردي، سافير، ألماس
سوار إيكو دوبل بوار
ذهب أبيض ووردي، ألماس