حلية لا تابليت بلو المتدلّية
حلية لا تابليت بلو المتدلّية
تعذّر تحميل معلومات الاستلام
حلية لا تابليت بلو المتدلّية من الذهب الأبيض والوردي عيار 18 قيراطًا، مرصّعة بالسافير والألماس.
الرقم المرجعي: 1TBL7SV004P

اكتشفوا الأحجار
الألماس جوهر النور وقد غدا أبديًا. وهو أصلب من أيّ مادة طبيعية أخرى، يتشكّل في الخفاء تحت القشرة الأرضية، ثم يرتفع إلى السطح ليكشف عن بريقه. ومن صفاءٍ جليدي إلى ومضاتٍ متّقدة بألوان قوس قزح، أصبح الألماس رمزًا عالميًا للحب والديمومة والجمال المطلق. لدى جورج حكيم، الألماس روح إبداعاتنا؛ يضيء مجموعاتٍ عديدة، وتُنتقى كلّ ماسة بأقصى درجات العناية، وتُكرَّم بوصفها الحجر الذي يجسّد على أكمل وجه رؤيتنا للجمال الخالد.
عبر التاريخ، بُجِّل الألماس بوصفه قبساتٍ من النور الإلهي، ونجومًا هوت إلى الأرض، ودموعًا من السماء، أو برقًا تبلور في الحجر. واليوم، لا يزال في قلب المجوهرات الراقية، يُعتزّ به لندرته الطبيعية وللبراعة التي يتطلّبها إطلاق بريقه على حدّ سواء. حكايته حكاية جمالٍ وقوّة، وانعكاسٌ لكمال الطبيعة ولتفاني الإنسان في سبيل التميّز.
لدى جورج حكيم، لا نساوم أبدًا في اختيار الألماس. فأبعد من المعايير الأربعة الصارمة في علم الأحجار الكريمة، لا نسعى إلا إلى أحجار تحمل روحًا، تلك التي تتمتّع بحضور وجمال استثنائيين. وكلّ ماسة نختارها لا بدّ أن تبلغ أرقى درجات التميّز، وفاءً لفلسفة صارمة بقدر ما هي شغوفة.
نختار الوزن بالقيراط الذي يرتقي بالتصميم وتناغمه. وتُحدَّد نِسَب كلّ ماسة لتكشف عن أقصى جمالها وبريقها.
أمّا القطع، فهو حيث تلتقي البراعة بالنور. فحتى أنقى ماسة لا تستطيع أن تكشف عن وهجها من دون دقّة في الزوايا والتناظر والصقل. والقطع الممتاز يحوّل الماسة من بلّورة بسيطة إلى بريق نابض بالحياة، انعكاسًا لفنّنا في الصياغة وقد اتّحد بكمال الطبيعة.
وفي ما يخصّ اللون، نُؤثر الأحجار التي تشعّ نورًا نقيًا نابضًا، من البياض الجليدي إلى أرقى الدرجات الملوّنة من فئة Fancy. وتُنسَّق كلّ ماسة في القطعة الواحدة بعناية؛ فنحن لا نمزج أبدًا بين درجات الألوان، ليأتي كلّ إبداع في تناغم بصري تامّ.
وفي ما يخصّ النقاء، لا نختار إلا ماسات ذات نقاء استثنائي، معظمها بدرجة نقاء VVS، حيث تبقى أيّ شوائب طبيعية غير مرئية بالعين المجرّدة، فتحتفظ كلّ ماسة بمظهرها الخالي من العيوب وبنورها الداخلي.
رغم صلابته التي لا تضاهى، ينبغي التعامل مع الألماس بعناية دائمًا. فالمواد الكيميائية المنزلية قد تُخمد بريق الإطار الذي يحتضنه، كما قد يخدش الألماس بعضه بعضًا إذا حُفظ مجتمعًا. ننصحكم بتنظيفه برفق بالماء الدافئ وصابون لطيف وفرشاة ناعمة، ثم تجفيفه بقطعة قماش لا تترك وبرًا. وللحفاظ على وهج مجوهراتكم، احفظوها في علب جورج حكيم أو حافظات GH، المصمّمة لتحمي إشراقها وتكرّمه وتحيطها بالأناقة.
السافير زرقة السماء وقد تبلورت، حجرٌ كريم يحمل سكينة الشفق، وعمق المحيطات، وامتداد الأفلاك اللامتناهي. وإن كان يُقدَّر غالبًا بلونه الأزرق الملكي، فهو يتجلّى أيضًا في طيف من الألوان، لكلّ منها طابعه وسحره الخاصّان. وبحضوره المضيء وأناقته الخالدة، غدا السافير من الأحجار الأساسية في إبداعات جورج حكيم، يُختار لمجوهرات تعكس الرقيّ والقوّة.
يكمن جمال السافير أوّلًا وقبل كلّ شيء في لونه. فالأزرق العميق المخملي هو الأشهر، فيما تكشف ألوان الوردي والأصفر والأخضر، والبادبارادشا النادر بلونه الوردي البرتقالي، عن تنوّع هذا الحجر الاستثنائي. كلّ سافير فريد من نوعه، ولدى جورج حكيم ننتقيه بعناية فائقة، فلا نختار إلا ما يُظهر أغنى الدرجات اللونية وأكثر البريق تناغمًا.
السافير في قلب كثير من تصاميمنا في المجوهرات الراقية، ويُقدَّر لجماله ولصلابته على السواء. تتيح لنا متانته أن نبدع مجوهرات صُنعت لتدوم، قطعًا تُرتدى وتُحَبّ وتُورَّث جيلًا بعد جيل. وسواء تصدّر تصميمًا جريئًا أو رافق أحجارًا كريمة أخرى، يضفي السافير على كلّ إبداع تميّزًا وإشراقًا هادئًا.
السافير متين بطبيعته، ولا يفوقه صلابةً سوى الألماس، ومع ذلك يستحقّ العناية للحفاظ على صقله. ننصح بتنظيفه بالماء الدافئ وصابون لطيف وفرشاة ناعمة، مع تجنّب المواد الكيميائية القاسية والصدمات الحادّة. ولحماية بريقه، نوصي بحفظه في علب جورج حكيم أو حافظات GH، المصنوعة لصون المجوهرات النفيسة.
-
1.48
وزن الألماس بالقيراط
-
سافير
الحجر الرئيسي
-
ذهب أبيض ووردي
المعدن
-
3.25
وزن الأحجار الملوّنة
قطع ذات صلة
أقراط لا تابليت بلو
ذهب أبيض ووردي، سافير، ألماس
أقراط لا تابليت بلو
ذهب أبيض ووردي، سافير، ألماس
حلية أيونيا المتدلّية بقطع ماركيز
ذهب أبيض، ألماس
حلية كاي المتدلّية
ذهب أبيض ووردي، سافير، ألماس
أقراط بلوم، موديل الحجم الكبير
ذهب أبيض ووردي، ألماس